Mr. Ahmed Kormod
@akormod
الرئيسية » غزة
مديرة مهرجان روتردام السينمائي فانيا كالودجيرسيك في إطلالة تعكس الثقة والقيادة خلال فعاليات الدورة الـ55 لعام 2026.

في افتتاح مهرجان روتردام السينمائي الدولي، ألقت فانيا كالودجيرسيك خطاباً مؤثراً. تعرف على رسالتها حول الحروب، حقوق المرأة، ودور السينما في مواجهة الاستبداد، بتغطية خاصة من بلاك كات24.

كلمة افتتاحية تلامس الضمير: فانيا كالودجيرسيك تدعو لحماية الفنون في زمن الاضطرابات

اقرأ المزيد
لقطة أرشيفية بالأبيض والأسود من فيلم Cover-Up تظهر الصحفي الشاب سيمور هيرش جالساً في مكتبه، يرتدي نظارته الطبية ويتحدث عبر الهاتف بتركيز شديد وسط أكوام من الأوراق، مما يعكس أجواء العمل الصحفي الاستقصائي في تلك الحقبة.

ل تحليل سينمائي معمق لـ “فيلم Cover-Up” (2025) المتاح الآن على نيتفليكس. وثائقي مرشح للأوسكار للمخرجة لورا بويتراس، يستعرض بأسلوب بصري مذهل رحلة سيمور هيرش في كشف الحقائق من إرث هيروشيما وفيتنام وأبو غريب وصولاً إلى غزة، كاشفاً ثقافة الإفلات من العقاب.

فيلم Cover-Up: وثيقة بصرية تلاحق الأشباح من كارثة هيروشيما إلى وجع غزة

اقرأ المزيد
ديان كيتون تجسد دور الممثلة الأمريكية التي جندها الموساد في فيلم "فتاة الطبال الصغيرة"، وهو الدور الذي وضعها في قلب جدل سياسي وفني لم ينتهِ.

هل يمكن لدور سينمائي واحد أن يصبح وصمة في مسيرة فنانة بحجم ديان كيتون؟ هذا المقال يعيد فتح ملف فيلمها المثير للجدل “فتاة الطبال الصغيرة”، ويكشف كيف وقعت أيقونة هوليوود ضحية للاستغلال السياسي والدعاية الإسرائيلية التي شوّهت صورة شعب أعزل. هل كان صمتها الطويل نابعاً من ندم خفي، وما الفرق بينها وبين وعي أنجلينا جولي؟

ديان كيتون: هل ندمت “آني هول” على رقصتها مع الموساد؟

اقرأ المزيد
ماريا كورينا ماتشادو، التي أثار فوزها بجائزة نوبل للسلام جدلاً واسعاً حول ازدواجية المعايير الدولية وصمتها تجاه أزمات إنسانية كبرى.

“كيف يمكن لـ ‘صانعة سلام’ أن تطالب بحماية شعبها ثم تصمت تمامًا أمام مشاهد الأشلاء والمجازر الممنهجة بحق شعب آخر؟ هذا الصمت ليس مجرد سهو، بل هو موقف سياسي يكشف أن إنسانيتها ومبادئها ليست كونية، بل هي إنسانية مشروطة ومسيسة، تُستخدم فقط عندما تخدم أجندتها السياسية وتتوافق مع مصالح داعميها في واشنطن.”

جائزة نوبل لماريا كورينا: تكريم للمرأة أم غطاء للنفاق الأمريكي ؟

اقرأ المزيد
مشهد من ختام "أسبوع أفلام البستان" في معهد جوته القاهرة، حيث يظهر أب مع طفلتيه ضمن الجمهور، مما يرمز إلى استمرارية حب السينما مع الأجيال الجديدة.

في يومه الختامي، لخّص “أسبوع أفلام البستان” رسالته الكاملة: رحلة بدأت بدرس في حرفة الصناعة مع فريدر شلايش، ومرّت بدروس في الإنسانية مع أفلام عن الصداقة والتضحية، لتصل إلى ذروتها في شهادة حية وموجعة من غزة. لم يكن أسبوعًا لعرض الأفلام بقدر ما كان دعوة مفتوحة للنقاش، ومساحة لإنقاذ الذاكرة، وتأكيدًا على أن السينما هي ضمير العالم الذي لا يصمت.

في ختام “أسبوع أفلام البستان”: السينما كدرس في الصناعة وشهادة على الإنسان

اقرأ المزيد
صورة لكامالا هاريس وهي تحتضن كتابها الجديد "107 Days" أمام مكتبة مليئة بالكتب، مرتدية بدلة بني وقلادة بيضاء.

في كتابها الجديد، تروي كامالا هاريس قصة سباقها المذهل نحو السلطة خلال 107 أيام حاسمة. لكن هذا السرد المصقول بعناية يتجنب ببراعة السؤال الذي يطرحه الملايين: أين كانت العدالة، وأين كان صوتها، بينما كان العالم يشاهد غزة تحترق؟ مقالنا يقرأ ما بين السطور ليكشف عن الفصل الذي لم تكتبه هاريس.

كتاب “107 أيام لكامالا هاريس”، والسؤال المستحيل، والفصل المحذوف

اقرأ المزيد
صورة من فيلم The Voice of Hind Rajab تظهر مجموعة من الأشخاص في مركز اتصالات الهلال الأحمر، يركزون على هواتفهم بتعبيرات توتر وقلق، مع وجود شاشة كمبيوتر في الخلفية، في إعداد مظلم يعكس الضغط العاطفي.

“تعالوا خذوني…” صوت هند رجب، الطفلة البالغة ست سنوات، يتردد في ظلام سيارة محاصرة تحت القصف، كل كلمة تنبض بالخوف والأمل. في مركز اتصالات الهلال الأحمر، تتوقف أنفاس المتطوعين مع كل لحظة صمت. صوتها، المسجل فعلياً، يصبح سلاح The Voice of Hind Rajab، يمزق الصمت ويطارد الضمير، تاركاً المشاهد يواجه الحقيقة: كيف نعيش في عالم يُترك فيه هذا الصوت دون إجابة؟

فيلم The Voice of Hind Rajab: صوت يمزق الصمت

اقرأ المزيد
صورة لفتاة شابة ذات شعر مجعد داكن ترتدي قميصًا أزرق، تنظر بتعبير خائف وقلق في ممر مدرسة مظلم، مع خلفية ضبابية تحتوي على طلاب آخرين في الخلفية، مما يعكس جوًا من التوتر والقلق.

“تحت أنقاض غزة، يصرخ الأطفال تحت قصف مدعوم أمريكياً، بينما يعاني أطفال مينيابوليس من رصاص مهاجم ينعكس في خطاب الكراهية. الفن، من خلال أفلام مثل ‘إليفانت’ و’ماس’، يفكك هذه المآسي، موحياً بالغفران والأمل وسط إخفاقاتنا. هل سنواصل صمتنا، أم نكتب أنشودة لعالم أرحم؟”

أناشيد الرصاص: فن المأساة من غزة إلى مينيابوليس وأصداء الكراهية

اقرأ المزيد